العلامة المجلسي

124

بحار الأنوار

بعمر بن الخطاب ، فكنت بسطت يدي - يميني وشمالي - في سبيل الله . وأما التي وددت أني كنت سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه وآله : فوددت أني كنت سألته فيمن هذا الامر فلم ننازعه أهله ، ووددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا الامر نصيب ، ووددت أني كنت سألته عن ميراث الأخ والعم ، فإن في نفسي منها حاجة ( 1 ) . قال الصدوق رضي الله عنه ( 2 ) : إن يوم غدير خم لم يدع لاحد عذرا ، هكذا قالت سيدة النسوان فاطمة عليها السلام لما منعت من فدك وخاطبت الأنصار فقالوا : يا بنت محمد ! لو سمعنا هذا الكلام منك قبل بيعتنا لأبي بكر ما عدلنا بعلي أحدا . فقالت : وهل ترك أبي يوم غدير خم لاحد عذرا ؟ ! 3 - الخصال ( 3 ) : أبي ، عن المؤدب ، عن أحمد الأصبهاني ، عن الثقفي ، عن يحيى ابن الحسن بن الفرات ، عن هارون بن عبيدة ، عن يحيى بن عبد الله بن الحسن ( 4 ) ابن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام قال : قال عمر حين حضره الموت : أتوب إلى الله من ثلاث : اغتصابي هذا الامر أنا وأبو بكر من دون الناس ، واستخلافي عليهم ، وتفضيلي المسلمين بعضهم على بعض . 4 - الخصال ( 5 ) : بالاسناد إلى الثقفي ، عن المسعودي ، عن الحسن بن حماد

--> ( 1 ) ذكر القصة جمهور علماء العامة ، ونص عليها الطبري في تاريخه 4 / 52 ، وابن قتيبة في الإمامة والسياسة 1 / 18 ، والمسعودي في مروج الذهب 1 / 414 ، وابن عبد البر في العقد الفريد 2 / 254 ، وأبو عبيدة في الأموال : 131 ، وغيرهم ، والاسناد صحيح رجاله كلهم ثقات عندهم أربعة منهم من رجال الصحاح الست ، كما نص على ذلك شيخنا الأميني في الغدير 7 / 170 - 171 ، فراجع . وانظر حول الكشف عن بيت فاطمة سلام الله عليها - غير ما مر - تاريخ ابن جرير 2 / 619 ، وميزان الاعتدال 2 / 215 ، وغيرهما . ( 2 ) الخصال 1 / 173 . ( 3 ) الخصال 1 / 170 باب الثلاثة حديث 225 ، بتفصيل في السند . ( 4 ) وضع على : الحسن ، في ( ك ) رمز نسخة بدل . ( 5 ) الخصال 1 / 171 ، باب الثلاثة حديث 226 ، باختلاف يسير .